(23)
لِنَعْلَمَ مَنْ يَّتَّبِعُ ۴لرَّسُولَ مِمَّنْ يَّنقَلِــبُ عَلَيٰ عَقِبَيْهِؐ وَإِن كَانَــتْ لَكَبِيرَةٗ اِلاَّ عَلَي ۰لذِينَ هَدَي ۰للَّهُؐ وَمَا كَانَ ۰للَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَــٰنَكُمُؐ; إِنَّ ۰للَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌؐ (142) قَدْ نَرۭيٰ تَقَلُّـــبَ وَجْهِكَ فِى ۱لسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضۭيٰهَاؐ فَوَلِّ وَجْهَژَ شَطْرَ ۰لْمَسْجِدِ ۱لْحَرَامِؐ وَحَيْــثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُؐ„ وَإِنَّ ۰لذِينَ ٱُوتُواْ ۴لْكِتَــٰــبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ۴لْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْؐ وَمَا ۰للَّهُ بِغَـٰفِلٖ عَمَّا يَعْمَلُونَؐ (143) وَلَـئِنَ اَتَيْــتَ ۰لذِينَ ٱُوتُواْ ۴لْكِتَـــٰــبَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَؐ وَمَآ أَنــتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْؐ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍؐ وَلَـئِنِ ‘تَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ۰لْعِلْمِ إِنَّژَ إِذاً لَّمِنَ ۰لظَّـٰلِمِينَؐ (144) ۰لذِينَ ءَاتَيْنَـٰهُمُ ۴لْكِتَـٰــبَ يَعْرۣفُونَهُ„ كَمَا يَعْرۣفُونَ أَبْنَآءَهُمْؐ وَإِنَّ فَرۣيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ۰لْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَؐ (145) ۰لْحَقُّ مِن رَّبِّكَؐ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ۰لْمُمْتَرۣينَؐ (146) ® وَلِكُلٍّ وۣجْهَة٘ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ ۴لْخَيْرَ؛تِؐ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَاتتتِ بِكُمُ ۴للَّهُ جَمِيعاٗؐ اِنَّ ۰للَّهَ عَلَيٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌؐ (147) وَمِنْ حَيْــثُ خَرَجْــتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ
(24)
شَطْرَ ۰لْمَسْجِدِ ۱لْحَرَامِؐ وَإِنَّهُ„ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَؐ وَمَا ۰للَّهُ بِغَــٰفِلٖ عَمَّا تَعْمَلُونَؐ (148) وَمِنْ حَيْــثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ۰لْمَسْجِدِ ۱لْحَرَامِؐ وَحَيْــثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ„ لِيَ۬لاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّة٘ اِلاَّ ۰لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِىؐ وَلُءِتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَؐ (149) كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمُ; ءَايَـٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ ۴لْكِتَــٰــبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (150) فَاذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِى وَلاَ تَكْفُرُونِؐ (151) يَـٰٓأَيُّهَا ۰لذِينَ ءَامَنُواْ èسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرۣ وَالصَّلَوٰةِؐ إِنَّ ۰للَّهَ مَعَ ۰لصَّـٰبِـرۣينَؐ (152) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُّقْتَلُ فِى سَبِيلِ ۱للَّهِ أَمْوَ؛تٛؐ بَـلَ اَحْيَآءٌؐ وَچَكِن لاَّ تَشْعُرُونَؐ (153) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ۰لْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ۰لاَمْوَ؛لِ وَالاَنفُسِ وَالثَّمَرَ؛تتتِؐ وَبَشِّرۣ ۱لصَّـٰبِرۣينَ (154) ۰لذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَ؛جِعُونَؐ (155) ٱُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَ؛تٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌؐ وَٱُوْلَئِكَ هُمُ ۴لْمُهْتَدُونَؐ (156) © إِنَّ ۰لصَّفَا
(25)
وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَــٰٓئِـرۣ ۱للَّهِؐ فَمَنْ حَجَّ ۰لْبَيْــتَ أَوۣ ‘عْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَاؐ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ ۰للَّهَ شَاكِر٘ عَلِيم٘ؐ (157) اِنَّ ۰لذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ۰لْبَيِّنَـٰــتِ وَالْهُدۭيٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّــٰهُ لِلنَّاسِ فِى ۱لْكِتَــٰــبِ ٱُوْلَئِژَ يَلْعَنُهُمُ ۴للَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ۴لچَّعِنُونَ (158) إِلاَّ ۰لذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَٱُوْلَئِكَ أَتُوبببُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا ۰لتَّوَّابببُ ۴لرَّحِيمُؐ (159) إِنَّ ۰لذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّار٘ ۷وْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ۴للَّهِ وَالْمَلَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (160) خَـٰلِدِينَ فِيهَاؐ لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ۴لْعَذَابببُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَؐ (161) وَإِچَهُكُمُ; إِچَهٌ وَ؛حِدٌؐ لٓاَّ إِچَهَ إِلاَّ هُوَؐ ۰لرَّحْمَـٰنُ ۴لرَّحِيمُؐ (162) إِنَّ فِى خَلْقِ ۱لسَّمَـٰوَ؛تتتِ وَالاَرْضِ وَاخْتِچَــفِ ۱ليْلِ وَالنَّهۭارۣ وَالْفُلْكِ ۱لتِى تَجْرۣى فِى ۱ڤْبَحْرۣ بِمَا يَنفَعُ ۴لنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ۰للَّهُ مِنَ ۰لسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيۭا بِهِ ۱لاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَــثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرۣيفِ ۱لرّۣيَـٰحِ وَالسَّحَابببِ ۱لْمُسَخَّرۣ بَيْنَ ۰لسَّمَآءِ وَالاَرْضِ ﺀَلاَيَـٰــتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَؐ (163) وَمِنَ ۰لنَّاسِ مَنْ يَّتَّخِذُ مِن دُونِ ۱للَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ۱للَّهِؐ وَالذِينَ
(26)
ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلهِؐ وَلَوْ تَرَي ۰لذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذْ يَرَوْنَ ۰لْعَذَابببَ أَنَّ ۰لْقُوَّةَ لِلهِ جَمِيعاً وَأَنَّ ۰للَّهَ شَدِيدُ ۴لْعَذَابببِؐ (164) ® إِذْ تَبَرَّأَ ۰لذِينَ ۸تُّبِعُواْ مِنَ ۰لذِينَ “تَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ۴لْعَذَابببَ وَتَقَطَّعَــتْ بِهِمُ ۴لاَسْبَــٰــبُؐ (165) وَقَالَ ۰لذِينَ “تَّبَعُواْ لَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاؐ كَذَ؛لِكَ يُرۣيهِمُ ۴للَّهُ أَعْمَــٰلَهُمْ حَسَرَ؛تتتٖ عَلَيْهِمْؐ وَمَا هُم بِخَـٰرۣجِينَ مِنَ ۰لنّۭارۣؐ (166) يَـٰٓأَيُّهَا ۰لنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِى ۱لاَرْضِ حَچَلًا طَيِّباًؐ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطْوَ؛تِ ۱لشَّيْطَـٰنِؐ إِنَّهُ„ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِين٘ؐ (167) اِنَّمَا يَامُرُكُم بِالسُّوٓءِ وَاڤْفَحْشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَي ۰للَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَؐ (168) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ èتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ۰للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآؐ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْــٔـاً وَلاَ يَهْتَدُونَؐ (169) وَمَثَلُ ۴لذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ۱ﻟ﮲ يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءًؐ صُمّٛ بُكْم٘ عُمْـيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَؐ (170) يَـٰٓأَيُّهَا ۰لذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَـٰــتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلهِ إِن كُنتُمُ; إِيَّاهُ تَعْبُدُونَؐ (171) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ۴لْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ ۰لْخِنزۣيـرۣ
(27)
وَمَآ ٱُهِلَّ بِهِ” لِغَيْرۣ ۱للَّهِؐ فَمَنُ ۶ضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلآَ إِثْمَ عَلَيْهِؐ إِنَّ ۰للَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم٘ؐ (172) اِنَّ ۰لذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ۰للَّهُ مِنَ ۰لْكِتَـٰــبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ” ثَمَناً قَلِيلٗا ۷وْلَئِكَ مَا يَاكُلُونَ فِى بُطُونِهِمُ; إِلاَّ ۰لنَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ ۴للَّهُ يَوْمَ ۰لْقِيَـٰمَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْؐ وَلَهُمْ عَذَاب٘ اَلِيم٘ؐ (173) ۷وْلَئِژَ ۰لذِينَ “شْتَرَوُاْ ۴لضَّچَلَةَ بِالْهُدۭيٰ وَالْعَذَابببَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَي ۰لنّۭارۣؐ (174) ذَ؛لِكَ بِأَنننَّ ۰للَّهَ نَزَّلَ ۰لْكِتَـٰــبَ بِالْحَقﱢّؐ وَإِنَّ ۰لذِينَ “خْتَلَفُواْ فِى ۱لْكِتَـٰــبِ لَفِى شِقَاقٙ بَعِيدٍؐ (175) ¥ لَّيْسَ ۰لْبِرُّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ۰لْمَشْرۣقِ وَالْمَغْرۣبببِؐ وَچَكِنِ ۱لْبِرُّ مَنَ —امَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ ۱لاَخِرۣ وَالْمَلَئِكَةِ وَالْكِتَــٰــبِ وَالنَّبِيٓــٕـﯧنَ وَءَاتَي ۰لْمَالَ عَلَيٰ حُبِّهِ” ذَوۣى ۱لْقُرْبۭيٰ وَالْيَتَـٰمۭيٰ وَالْمَسَـٰكِينَ وَابْنَ ۰لسَّبِيلِ وَالسَّآئِـلِينَ وَفِى ۱لرّۣقَابببِ وَأَقَامَ ۰لصَّلَوٰةَ وَءَاتَي ۰لزَّكَوٰةَؐ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمُ; إِذَا عَـٰهَدُواْؐ وَالصَّـٰبِرۣينَ فِى ۱لْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِيــنَ ۰لْبَأْسِؐ ٱُوْلَئِكَ ۰لذِيــنَ صَدَقُواْؐ وَٱُوْلَئِكَ هُمُ ۴لْمُتَّقُونَؐ (176) يَـٰٓأَيُّهَا ۰لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ