[سُورَةُ الحج]
فهرس السور | سورة الحج مدنية | ترتيبها: 22 | عدد آياتها: 76 | رواية ورش عن نافع.
سورة الحج مكتوبة مع الشكل التام، للقراءة والنسخ، برواية ورش عن نافع.
على من يريد نسخ السورة في ملفات وورد أن يحمل الخط المبسوط المغربي AALMAGHRIBIv4.9.otf من هنا، ويثبته في حاسوبه حتى تظهر الآيات بالشكل الصحيح.
[سُورَةُ ۴لْحَجِّ ]
(337)

يَـٰٓأَيُّهَا ۰لنَّاسُ èتَّقُواْ رَبَّكُمُؐ; إِنَّ زَلْزَلَةَ ۰لسَّاعَةِ شَيْء٘ عَظِيمٌؐ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَــلُ كُلُّ مُرْضِعَةٖ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْــل۫ حَمْلَهَا وَتَرَي ۰لنَّاسسسَ سُكَـٰرۭيٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرۭيٰ وَچَكِــنَّ عَذَابَ ۰للَّهِ شَدِيدٌؐ (2) وَمِــنَ ۰لنَّاسسسِ مَـنْ يُّجَـٰدِلُ فِى ۱للَّهِ بِغَيْرۣ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـٰنٍ مَّرۣيدٍ (3) كُتِــبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ„ مَن تَوَلۭاّهُ فَأَنَّهُ„ يُضِلُّهُ„ وَيَهْدِيهِ إِلَــيٰ عَذَابِ ۱لسَّعِيرۣؐ (4) يَـٰٓأَيُّهَا ۰لنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْــبٍ مِّنَ ۰لْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَـٰكُم مِّن تُرَابٍ
(338)
ثُمَّ مِــن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِــنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِــن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرۣ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّــنَ لَكُمْؐ وَنُقِرُّ فِى ۱لاَرْحَامِ مَا نَشَآءُ اِ۬لَيٰٓ أَجَــلٍ مُّسَمّيًؐ ثُمَّ نُخْرۣجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمْؐ وَمِنكُم مَّنْ يُّتَوَفّۭيٰ وَمِنكُم مَّنْ يُّرَدُّ إِلَيٰٓ أَرْذَلِ ۱لْعُمُرۣ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـٔاًؐ وَتَرَي ۰لاَرْضضضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ۰لْمَآءَ “هْتَزَّتْ وَرَبَــتْ وَأَنۢبَتَتْ مِــن كُلِّ زَوْجٙ بَهِيجٍؐ (5) ذَ؛لِكَ بِأَنَّ ۰للَّهَ هُوَ ۰لْحَقُّ وَأَنَّهُ„ يُحْىِ ۱لْمَوْتۭيٰ وَأَنَّهُ„ عَلَــيٰ كُــلّۣ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ ۰لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنننَّ ۰للَّهَ يَبْعَــثُ مَـن فِى ۱لْقُبُورۣؐ (7) وَمِــنَ ۰لنَّاسِ مَنْ يُّجَـٰدِلُ فِى ۱للَّهِ بِغَيْرۣ عِلْمٍ وَلاَ هُديً وَلاَ كِتَـٰــبٍ مُّنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ” لِيُضِلَّ عَــن سَبِيـلِ ۱للَّهِؐ لَهُ„ فِى ۱لدُّنْيۭا خِزْيٌؐ وَنُذِيقُهُ„ يَوْمَ ۰لْقِيَـٰمَةِ عَذَابَ ۰لْحَرۣيقِؐ (9) ذَ؛لِــكَ بِمَا قَدَّمَــتْ يَدَ؛كَ وَأَنننَّ ۰للَّهَ لَيْسَ بِظَچَّـمٍ لِّلْعَبِيدِؐ (10) ® وَمِــنَ ۰لنَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ ۴للَّهَ عَلَــيٰ حَرْفٍ فَإِنَ اَصَابَهُ„ خَيْر٘ ‘طْمَأَنَّ بِهِ” وَإِنَ اَصَابَتْهُ فِتْنَة٘ ‘نقَلَبَ عَلَيٰ وَجْهِهِ” خَسِرَ ۰لدُّنْيۭا وَالاَخِرَةَؐ ذَ؛لِكَ هُوَ ۰لْخُسْرَانُ
(339)
۴لْمُبِينُؐ (11) يَدْعُواْ مِن دُونِ ۱للَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ„ وَمَا لاَ يَنفَعُهُؐ, ذَ؛لِــكَ هُوَ ۰لضَّچَلُ ۴لْبَعِيدُ (12) يَدْعُواْؐ لَمَــن ضَرُّهُ; أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ” لَبِيــسَ ۰لْمَوْلۭيٰ وَلَبِيــسَ ۰لْعَشِيرُؐ (13) إِنَّ ۰للَّهَ يُدْخِلُ ۴لذِيــنَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ۴ڤصَّـٰڤِحَـٰتِ جَنَّـٰــتٍ تَجْرۣى مِــن تَحْتِهَا ۰لاَنْهَـٰرُؐ إِنَّ ۰للَّهَ يَفْعَــلُ مَا يُرۣيدُؐ (14) مَــن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَّنصُرَهُ ۴للَّهُ فِى ۱لدُّنْيۭا وَالاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَــبٖ اِلَــي ۰لسَّمَآءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ„ مَا يَغِيظُؐ (15) وَكَذَ؛لِــكَ أَنزَلْنَـٰهُ ءَايَـٰــتٙ بَيِّنَـٰــتٍؐ وَأَنَّ ۰للَّهَ يَهْدِى مَنْ يُّرۣيدُؐ (16) إِنَّ ۰لذِيــنَ ءَامَنُواْ وَالذِيــنَ هَادُواْ وَالصَّـٰبِينَ وَالنَّصَـٰرۭيٰ وَالْمَجُوسَ وَالذِيــنَ أَشْرَكُوٓاْ إِنَّ ۰للَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ۰لْقِيَـٰمَةِؐ إِنَّ ۰للَّهَ عَلَيٰ كُــلّۣ شَيْءٍ شَهِيد٘ؐ (17) اَلَمْ تَرَ أَنَّ ۰للَّهَ يَسْجُدُ لَهُ„ مَـن فِى ۱لسَّمَـٰوَ؛تِ وَمَـن فِى ۱لاَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَاڤنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَاڤشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّــنَ ۰لنَّاسِؐ وَكَثِير٘ حَقَّ عَلَيْهِ ۱لْعَذَابُؐ وَمَنْ يُّهِـنِ ۱للَّهُ فَمَا لَهُ„ مِــن مُّكْرۣمٖؐ اِنَّ ۰للَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُؐ ¦ (18) © هَـٰذَ؛نننۣ خَصْمَـٰنِ ‘خْتَصَمُواْ فِى رَبِّهِمْؐ
(340)
فَالذِيــنَ كَفَرُواْ قُطِّعَــتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّــن نّۭـارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ۴لْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ” مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُؐ وَلَهُم مَّقَـٰمِعُ مِنْ حَدِيدٍؐ (19) كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمّٖ ۷عِيدُواْ فِيهَاؐ وَذُوقُواْ عَذَابَ ۰لْحَرۣيقِؐ (20) إِنَّ ۰للَّهَ يُدْخِلُ ۴لذِيــنَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ۴ڤصَّـٰڤِحَـٰــتِ جَنَّـٰتٍ تَجْرۣى مِــن تَحْتِهَا ۰لاَنْهَـٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِــنَ اَسَاوۣرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاًؐ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرۣيرٌؐ (21) وَهُدُوٓاْ إِلَي ۰لطَّيِّبِ مِــنَ ۰لْقَوْلِؐ وَهُدُوٓاْ إِلَيٰ صِرَ؛طِ ۱لْحَمِيدِؐ (22) إِنَّ ۰لذِيــنَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَــن سَبِيـلِ ۱للَّهِ وَاڤْمَسْجِدِ ۱لْحَرَامِ ۱ﻟ﮲ جَعَلْنَـٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآء٘ ۱لْعَـٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِؐ” وَمَنْ يُّرۣدْ فِيهِ بِإِلْحَادٙ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِــنْ عَذَابٖ اَلِيمٍؐ (23) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَ؛هِيمَ مَكَانَ ۰لْبَيْــتِ أَن لاَّ تُشْرۣكككْ بِى شَيْـٔاًؐ وَطَهِّرْ بَيْتِــيَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآئِمِينَ وَالرُّكَّعِ ۱لسُّجُودِؐ (24) وَأَذِّن فِى ۱لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكككَ رۣجَالًا وَعَلَــيٰ كُــلّۣ ضَامِرٍ يَاتِيــنَ مِـن كُلِّ فَجّٖ عَمِيقٍ (25) لِّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ èسْمَ ۰للَّهِ
(341)
فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٖ عَلَــيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ۱لاَنْعَـٰمِؐ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ۴لْبَآئِسَ ۰لْفَقِيرَؐ (26) ثُمَّ لِيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْــتِ ۱لْعَتِيقِؐ (27) ® ذَ؛لِكَؐ وَمَـنْ يُّعَظِّمْ حُرُمَـٰــتِ ۱للَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ„ عِندَ رَبِّهِؐ” وَٱُحِلَّتْ لَكُمُ ۴لاَنْعَـٰمُ إِلاَّ مَا يُتْلۭــيٰ عَلَيْكُمْؐ فَاجْتَنِبُواْ ۴لرّۣجْسَ مِنَ ۰لاَوْثَـٰنِ وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ ۰لزُّورۣ (28) حُنَفَآءَ لِلهِ غَيْرَ مُشْرۣكِينَ بِهِؐ” وَمَنْ يُّشْرۣكككْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِــنَ ۰لسَّمَآءِ فَتَخَطَّفُهُ ۴لطَّيْرُ أَوْ تَهْوۣى بِهِ ۱لرّۣيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍؐ (29) ذَ؛لِــكَؐ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَـٰٓئِرَ ۰للَّهِ فَإِنَّهَا مِــن تَقْوَي ۰لْقُلُوبِؐ (30) لَكُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ إِلَيٰٓ أَجَــلٍ مُّسَمّيً ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَي ۰لْبَيْتِ ۱لْعَتِيقِؐ (31) وَلِكُــلّۣ ٱُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِّيَذْكُرُواْ èسْمَ ۰للَّهِ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّـنۢ بَهِيمَةِ ۱لاَنْعَـٰمِؐ فَإِچَهُكُمُ; إِچَهٌ وَ؛حِدٌؐ فَلَهُ; أَسْلِمُواْؐ وَبَشِّرۣ ۱ڤْمُخْبِتِينَ (32) ۰لذِينَ إِذَا ذُكِرَ ۰للَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّـٰبِـرۣيــنَ عَلَــيٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِى ۱لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَؐ (33) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن