[سُورَةُ الملك]
فهرس السور | سورة الملك مكية | ترتيبها: 67 | عدد آياتها: 31 | رواية ورش عن نافع.
سورة الملك مكتوبة مع الشكل التام، للقراءة والنسخ، برواية ورش عن نافع.
على من يريد نسخ السورة في ملفات وورد أن يحمل الخط المبسوط المغربي AALMAGHRIBIv4.9.otf من هنا، ويثبته في حاسوبه حتى تظهر الآيات بالشكل الصحيح.
[سُورَةُ ۴لْمُلْكِ]
(584)
¤

تَبَـٰرَكككَ ۰ﻟ﮲ بِيَدِهِ ۱لْمُلْــكُ وَهُوَ عَلَــيٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير٘ؐ (1) ۱ﻟ﮲ خَلَقَ ۰لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمُ; أَيُّكُمُ; أَحْسَــنُ عَمَلًؐا وَهُوَ ۰لْعَزۣيزُ ۴لْغَفُورُؐ (2) ۴ﻟ﮲ خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَ؛تٍ طِبَاقاًؐ مَّا تَرۭيٰ فِى خَلْقِ ۱لرَّحْمَـٰنِ
(585)
مِــن تَفَـٰوُتٍؐ فَارْجِعِ ۱لْبَصَرَ هَلْ تَرۭيٰ مِن فُطُورٍؐ (3) ثُمَّ “رْجِعِ ۱لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبِ اِلَيْــكَ ۰لْبَصَرُ خَاسِيؗاً وَهُوَ حَسِيرٌؐ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا ۰لسَّمَآءَ ۰لدُّنْيۭا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَـٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ۰لسَّعِيرۣؐ (5) وَلِلذِيــنَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَؐ وَبِيــسَ ۰لْمَصِيرُؐ (6) إِذَآ ٱُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِــنَ ۰لْغَيْظِؐ كُلَّمَآ ٱُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَاتِكُمْ نَذِيرٌؐ (8) قَالُواْ بَلۭــيٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ (9) فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ۰للَّهُ مِن شَيْءٖ اِنَ اَنتُمُ; إِلاَّ فِى ضَچَــلٍ كَبِيرٍؐ (10) وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِــلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ۱لسَّعِيرۣؐ (11) فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْؐ فَسُحْقاً لَأِّصْحَـٰبِ ۱لسَّعِيرۣؐ (12) إِنَّ ۰لذِيــنَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌؐ (13) وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمُ; أَوۣ ‘جْهَرُواْ بِهِؐ“ إِنَّهُ„ عَلِيمٛ بِذَاتِ ۱لصُّدُورۣؐ (14) أَلاَ يَعْلَمُ مَــنْ خَلَقَ وَهُوَ ۰للَّطِيفُ ۴لْخَبِيرُؐ (15) هُوَ ۰ﻟ﮲ جَعَــلَ لَكُمُ ۴لاَرْضَ
(586)
ذَلُولًا فَامْشُواْ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رّۣزْقِهِؐ” وَإِلَيْهِ ۱لنُّشُورُؐ (16) ءَامِنتُم مَّـن فِى ۱لسَّمَآءِ اَ۬نننْ يَّخْسِفَ بِكُمُ ۴لاَرْضَ فَإِذَا هِــيَ تَمُورُؐ (17) أَمَ اَمِنتُم مَّـن فِى ۱لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِــلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباًؐ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرۣؐ” (18) وَلَقَدْ كَذَّبَ ۰لذِيــنَ مِن قَبْلِهِمْؐ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرۣؐ¿ (19) ® أَوَلَمْ يَرَوۣاْ اِلَــي ۰لطَّيْرۣ فَوْقَهُمْ صَـٰٓفَّـٰتٍ وَيَقْبِضْــنَؐ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ ۰لرَّحْمَـٰنُؐ إِنَّهُ„ بِكُلِّ شَيْءٙ بَصِير٘ؐ (20) اَمَّــنْ هَـٰذَا ۰ﻟ﮲ هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ۱لرَّحْمَـٰنِؐ إِنِ ۱لْكَـٰفِرُونَ إِلاَّ فِى غُرُورٖؐ (21) اَمَّــنْ هَـٰذَا ۰ﻟ﮲ يَرْزُقُكُمُ; إِنَ اَمْسَكَ رۣزْقَهُؐ, بَل لَّجُّواْ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٖؐ (22) اَفَمَنْ يَّمْشِى مُكِبّاٗ عَلَيٰ وَجْهِهِ“ أَهْدۭيٰٓ أَمَّنْ يَّمْشِى سَوۣيّاٗ عَلَـيٰ صِرَ؛طٍ مُّسْتَقِيمٍؐ (23) قُلْ هُوَ ۰ﻟـذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَــلَ لَكُمُ ۴لسَّمْعَ وَالاَبْصَـٰرَ وَالاَفْـِٕدَةَؐ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَؐ (24) قُلْ هُوَ ۰ﻟ﮲ ذَرَأَكُمْ فِى ۱لاَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَؐ (25) وَيَقُولُونَ مَتۭــيٰ هَـٰذَا ۰لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَؐ (26) قُـلِ اِنَّمَا ۰لْعِلْمُ عِندَ ۰للَّهِ
(587)
وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌؐ (27) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سـ۬ـيٓــَٔـــتْ وُجُوهُ ۴لذِيــنَ كَفَرُواْ وَقِيــلَ هَـٰذَا ۰ﻟ﮲ كُنتُم بِهِ” تَدَّعُونَؐ (28) قُلَ اَرَ×يْتُمُ; إِنننَ اَهْلَكَنِــيَ ۰للَّهُ وَمَــن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ ۴لْكۭـٰفِـرۣيــنَ مِنْ عَذَابٖ اَلِيمٍؐ (29) قُلْ هُوَ ۰لرَّحْمَـٰــنُ ءَامَنَّا بِهِ” وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاؐ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَچَلٍ مُّبِينٍؐ (30) قُلَ اَرَ×يْتُمُ; إِنننَ اَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَّاتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍ (31)